قال أحدهم :
فإذا رُميتَ من الزمان بشِدةٍ ** وأصابكَ الأمر الأشقُ الأصعبُ
فأضرع لربك أنه أدنى لمن ** يدعوه من حبلِّ الوريدِ وأقربُ
وقال آخر :
إليك وإلا لا تُشدُّ الركائبُ ومنك وإلا فالمؤمِّل خائبُ
وفيك وإلا فالغرام مضيّعٌ وعنك وإلا فالمحدِّثُ كاذبُ
وفيك وإلا فالغرام مضيّعٌ وعنك وإلا فالمحدِّثُ كاذبُ
وقيل :
وإني لأرجو الله حتى كأّنني ** أرى بجميل الظن ما الله صانعُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق