ربآه إن القلب أبكي الأدُمعا
ندماً على ما فات حين تورعا
فخَشـعتُ مـن ربٍ رحيـمٍ عـادلٍ
وبَكى الفؤادُ العشقَ حين تَضرعا
مِـن أين عُـذري والذنُـوبُ جَـليلةٌ
نـآءت بـقلـبٍ خـاشـعٍ فـتصدعا
قد كُنت ذا نـفس تعـيش شقيـةً
تهوى الهوى وتغوصُ فيه تُنوعا
وأضاعت التقوى وتهآهت بالمُنى
حيناً فكنت بذي الحـياةِ مُضيعـا
وتركتُ للنفس الهوى في عِشقها
مـن كُـلِّ فتاتـنةٍ تُـذيـق الأُضـلعا
وأردُت عِزاً في الحياةِ ومنصباً
ومكتآنةً تبَقـى وجـاهاً ارفـعا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق