عليك أن تتقرب إلى الله بما استطعت من الأعمال حتى يرضى عنك ، فإذا رضى عنك استجاب دعاءك ، ورفع مقامك في الدارين ، ووهبك من الخير ما سألت وما لم تسأل ، وفرج عنك وحفظك حتى مما لا تعلم .
كيف تتقرب إلى الله :
بأي عمل صالح ، ولو
- بكلمة خير تقولها .
- بصدقة تقدمها .
- بآيات من القرآن تتلوها .
- بزيارة لمريض .
- بصلة الرحم ، ولو باتصال هاتفي .
- بعطف على مسكين أو يتيم بما استطعت فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها .
- أن تترك معصية كنت بها أو كنت تهم لها ، تتركها خشية لله وحبا له .
- أن تدل على الخير ، فالدال على الخير كفاعله .
- أن تصلى نافلة أو تصوم .
- أن تحافظ على فرائضك .
- أن تبر والديك .
- أن تكرم ضيفك .
- أن تكون في عون عباد الله لو أن تحمل حملا عن كبير سن أو إمرأة أو طفل .
- أن تميط الأذى عن الطريق .
والكثير من الأعمال التي ممكن أن تتقرب بها إلى الله ، لكن هناك أمر مهم جدا ليتم القبول :
- أن لا تغتر بعملك ، وترى أنك فعلت شيء عظيم .
- أن تكون نيتك التقرب من الله ورضاه بهذا العمل ، فليس العمل بحد ذاته هو الهدف بل رضى الله ، ففعل كل ما تفعل لوجهه ونيتك أن يرضى عنك ويتقبل منك . حتى صيام رمضان أو عند صلوات الفريضة فلا تقوم بها على أساس العادة أو أنه مجرد عمل ورثته من أهلك ويجب عليك فعله ، بل توجه بصيامك بنية أن يرضى الله عنك وأن يكون قربى لله .
- الحضور الذهني عند الذكر أو تلاوة القرآن . تقول عائشة المنوبية : ( لا خير في ذكر باللسان ما لم يكن القلب حاضرا ) .
أكثروا من الدعاء في كل أوقاتهم وفي كل أحوالكم ، وأطلبوا من الله الرحمة والمغفرة عسى أن يفرج بها الله عنكم من كروبكم ما همكم وما لم يهمكم ، ويعطيكم من الخيرات ما سألتم وما لم تسألوا .
اللهم أنك عفو تحب العفو فعفو عنَّا وأرحمنا وتولى نصرنا فأنت مولانا اللهم آمين .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق